“أركان” تتفتح رسمياً مصنع العين للإسمنت البالغة تكلفته 1.3 مليار درهم سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان يدشن أكبر مصنع للإسمنت في الإمارات “أركان” تكشف عن هويتها المؤسسية الجديدة

 

20 نوفمبر 2014

acf-lrg

دشن سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وعضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اليوم رسمياً "مصنع العين للإسمنت"، والذي يعد أكبر مصنع من نوعه في الدولة والذي شيدته شركة "أركان لمواد البناء"، استجابة للطلب المتنامي على الإسمنت ومواد الإنشاء في منطقة الخليج والتي تشهد إطلاق مشاريع إنشائية ضخمة لا سيما في قطاعات العقارات والبنية التحتية والإنشاءات البحرية.

 

وقد قام سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان بتدشين "مصنع العين للإسمنت" في حفل حضره عدد من الشخصيات رفيعة المستوى (اذكر بعض الأسماء هنا) وكبار المسؤولين التنفيذيين من الشركة والقطاع الصناعي، وأقيم في موقع المصنع في مجمع أركان الصناعي بمنطقة سيح الهامة في مدينة العين. وبالتزامن مع حفل التدشين، كشفت "أركان" عن هويتها المؤسسية الجديدة التي تعكس سعي الشركة لإرساء معايير جديدة تجعل منها الشريك المفضل في قطاع تصنيع مواد البناء.

 

هذا وتعد "أركان"، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، شركة متكاملة متخصصة بتصنيع منتجات ومواد البناء التي تلبي احتياجات قطاعات الإنشاءات المحلية والإقليمية، وهي تابعة لشركة "صناعات"، إحدى أضخم الشركات القابضة في مجال الاستثمار الصناعي بدولة الإمارات والتي تدير أصولاً صناعية بالنيابة عن حكومة أبوظبي. وسيعزز المصنع الجديد، البالغة تكلفته 1.3 مليار درهم، من ريادة "أركان" في إنتاج الإسمنت، إذ سيرفع طاقة الإنتاج الإجمالية السنوية للشركة إلى 4 ملايين طن من الكلنكر و5.6 ملايين طن من الإسمنت، كما سيدعم إمكانات نمو الشركة في المستقبل، لا سيما في ظل الازدهار المستمر الذي تشهده قطاعات الإنشاءات والبنية التحتية في المنطقة والنمو المتوقع في مشاريع البناء خلال السنوات القادمة.

 

وقد قامت "أركان" بتزويد المصنع بأحدث تقنيات الإنتاج وأكثرها تطوراً، وتجهيزه بأحدث المعدات المتاحة في العالم، لإيمانها بأهمية التقنية لزيادة الكفاءة الإنتاجية، ويرسي المصنع أيضاً معايير بيئية جديدة من خلال استخدام الغاز الطبيعي في تأمين احتياجاته من الطاقة، ما يساعد في الحد من بصمته الكربونية ويعزز كفاءة استهلاكه للطاقة، فضلاً عن خفض إجمالي تكاليفه التشغيلية.

 

ويجدر بالذكر هنا أن المصنع والذي تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية 3.1 مليون طن من الكلنكر و4.5 مليون طن من الإسمنت، سيوفر (اضف الأرقام) وظيفة، وقد قام بالفعل بتوظيف (**) مواطناً، وذلك وفقاً لاستراتيجيتها الرامية إلى دعم الاقتصاد الصناعي عبر تمكين المواهب الإماراتية وتنميتها كرواد الصناعة المستقبليين.

 

وتعليقاً على افتتاح المصنع، قال المهندس سهيل مبارك بن عثعيث العامري، رئيس مجلس إدارة شركة "أركان" والرئيس التنفيذي لشركة "صناعات": "نحن سعداء وفخورون بإطلاق ’مصنع العين للإسمنت‘، الذي سيلعب دوراً هاماً في دعم مسيرة التنمية المستمرة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويمثل هذا المشروع الضخم إنجازاً هاماً يضاف إلى سجل نجاحاتنا، ونحن على ثقة بأنه سيسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية من مواد البناء وتنويع اقتصاد إمارة أبوظبي ودولة الإمارات عموماً."

 

وأضاف: "يمثل مصنع العين للإسمنت إضافة قيمة إلى مجموعة المرافق الصناعية المتطورة التابعة لمحفظة ’أركان‘ والتي قمنا بتطويرها على مدى سنوات من العمل الدؤوب بما يضمن تماشيها مع أرقى المعايير العالمية. وبالإضافة إلى دوره في تعزيز القدرات الواسعة التي تتمتع بها ’أركان‘ في مجال إنتاج مواد البناء، يعكس افتتاح المصنع التزامنا المستمر بدعم خطط النمو المستدام طويل الأمد في الإمارة تحقيقاً لأهداف رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030."

 

وتسعى شركة "أركان"، التي تأسست في العام 2005، لأن تكون مزوداً رائداً لمجموعة متكاملة من مواد البناء، بحيث تلبي كافة احتياجات قطاعات الإنشاءات المحلية والإقليمية. وتعد اليوم أحد أكثر شركات تصنيع مواد البناء تنوعاً، وتحتل مكانة رائدة في مجالها. وتمتلك "أركان" كافة الإمكانات التي تؤهلها للعب دور هام في تنويع اقتصاد إمارة أبوظبي من خلال تعزيز قدراتها الصناعية.

 

ومن جانبه، قال عبد اللطيف الصفاقسي، الرئيس التنفيذي لشركة "أركان": "يعكس مصنع العين للإسمنت تركيزنا على الاستثمار في تطوير وتحسين قدراتنا الإنتاجية الرئيسية. ويمثل هذا المصنع إنجازاً هاماً في مشوارنا الحافل بالإنجازات، وسيساعدنا على تعزيز مكانتنا الرائدة باعتبارنا لاعباً بارزاً يقود مسيرة تطور وازدهار القطاع الذي نعمل فيه. وسيسهم المصنع الجديد في توسيع مجموعة منتجاتنا وطاقتنا الإنتاجية، ما يضمن قدرتنا على تلبية الطلب المتنامي على الإسمنت في دولة الإمارات وعموم المنطقة."

 

هذا وقد سجل قطاع الإسمنت في منطقة الخليج نمواً مضاعفاً خلال الفترة الأخيرة مع استمرار نمو الطلب في مختلف أنحاء المنطقة، مدفوعاً بشكل رئيسي بإطلاق مشاريع إنشائية ضخمة لا سيما في قطاعات البناء والبنية التحتية والإنشاءات البحرية. كما حفزت الاستعدادات الجارية لاستضافة كل من إكسبو 2020 في دبي وكأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، بالإضافة إلى استئناف العديد من المشاريع الإنشائية المعلقة، من الطلب الحقيقي على الإسمنت، ما دفع بعض المحللين إلى توقع أن يتفوق الطلب على العرض قريباً. وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 50% من إجمالي إنتاج الإمارات من الإسمنت يتم تصديره للأسواق الخارجية، بينما يخصص الجزء المتبقي لتلبية الطلب المحلي.

 


جميـع الحقـوق محفوظـة لدى 2017 أركان