صناعات” تستعرض استراتيجياتها في مجال الاستدامة خلال “القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016”

 

أبوظبي19  يناير 2016: استعرضت "صناعات" وشركاتها التابعة، بما فيها "حديد الإمارات" و"شركة الإنشاءات البترولية الوطنية" و"دوكاب" و"أركان" و"أغذية" و"الفوعة" مختلف إنجازاتها ومبادراتها البيئية من خلال جناح مشترك في دورة هذا العام من "القمة العالمية لطاقة المستقبل" في أبوظبي، وذلك للسنة الرابعة على التوالي.

وتحت شعار "النجاح الصناعي ينمو بروح المسؤولية"، استعرضت "صناعات" جهودها الحثيثة في سبيل ترسيخ معايير وممارسات الاستدامة في كافة الشركات التابعة لها ضمن مختلف القطاعات، بما في ذلك المعادن، وخدمات النفط والغاز، ومواد البناء والإنشاء، وتصنيع الأغذية والمشروبات.

وبهذه المناسبة، قال المهندس جمال سالم الظاهري، الرئيس التنفيذي بالوكالة لـ "صناعات": "تأتي مشاركة صناعات في القمة العالمية لطاقة المستقبل للسنة الرابعة على التوالي، انطلاقاً من التزامها بالشعار الذي رفعته ’النجاح الصناعي ينمو بروح المسؤولية‘. وتتسم دورة هذا العام من القمة بأهمية خاصة، كونها تنعقد في أعقاب الاتفاقية التاريخية التي خرجت بها قمة المناخ في باريس، ناهيك عن أنها تعكس رؤية دولة الإمارات الرامية إلى جمع المؤسسات الرائدة في مختلف أنحاء العالم تحت سقف واحد لمناقشة وإيجاد سبل جديدة لدفع عجلة الأجندة العالمية للاستدامة والنمو".

وأضاف الظاهري: "بوصفها شركة ملتزمة بالمساهمة في تحقيق ’رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030‘، تتولى الشركة مهمة إنشاء وتطوير ودعم الشركات والأصول التابعة لحكومة أبوظبي، وبالتالي فإن مسؤوليتها تشمل البحث المستمر عن سبل مبتكرة لتعزيز النمو الصناعي المستدام. وقد أثبتت الشركات التابعة لـ ’صناعات‘ التزامها بأن يكون الابتكار والاستدامة دائماً ضمن قائمة أولوياتها الاستراتيجية".

وقال أندرو شو، مدير عام شركة "دوكاب" التابعة لـ "صناعات": "بوصفها أول شركة كابلات في العالم تحصل على شهادة الأيزو 14001 لنظام إدارة البيئة، لا تدخر ’دوكاب‘ جهداً في تأكيد التزامها بمبادئ الاستدامة. فقد تم تصميم عمليات التصنيع في الشركة بطريقة تهدف إلى زيادة استخدام المواد المُكررة من جهة، والحدّ من نفايات ومخلّفات المواد والمياه والطاقة من جهة أخرى. وقد ساهم اعتماد الشركة على عمليات صديقة للبيئة في جعلها مثالاً يحتذى به لبلوغ النجاح الصناعي بخطى مسؤولة، على مستوى المنطقة".

قال سعادة عبد اللطيف محمد الصفاقسي، الرئيس التنفيذي لشركة "أركان": "باعتبارها شركة رائدة في قطاع مواد البناء في أبوظبي، تفخر ’أركان‘ بأن تكون من المساهمين في دفع عجلة النمو الصناعي بالدولة بأسلوب يستند إلى أرقى مبادئ الاستدامة. وعليه، تلتزم الشركة بتوفير مواد بناء عالية الجودة تضمن السلامة والاستدامة البيئية، وهذا ما يؤكده حرصنا على تطبيق معايير الاستدامة في كافة أقسام ووحدات العمل بدءاً من العمليات التشغيلية مروراً بسياسات العمل وليس انتهاءً بمبادرات المسؤولية الاجتماعية المؤسسية. ويشرفنا أن نشارك في دورة القمة العالمية لطاقة المستقبل لهذا العام، ونتطلع إلى اغتنام الفرص المستقبلية لنجدد من خلالها التزامنا الدائم كمجموعة بالاستدامة وبدعم جهود التوعية بمعاييرها وأهميتها".

من جهته، قال سعادة المهندس ظافر عايض حسين الأحبابي، رئيس مجلس إدارة شركة "الفوعة": "توفر ’القمة العالمية لطاقة المستقبل‘ منصّة مهمة يلتقي خلالها خبراء الطاقة من مختلف أنحاء العالم من أجل التعاون لبناء اقتصاد مستدام بات العالم في أمس الحاجة إليه. فقد قامت شركة ’الفوعة‘ على سبيل المثال، في عام 2005، بتحويل مزرعة أشجار النخيل التابعة لها إلى أضخم مزرعة عضوية في العالم لإنتاج التمور بأسلوب آمن ومستدام".

وقال سعادة المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة "حديد الإمارات": "تأتي مشاركة ’حديد الإمارات‘ في القمة العالمية لطاقة المستقبل، لتؤكد إصرار الشركة المتواصل على أن تكون أحد روّاد الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولعل أبرز مثال على هذا الالتزام هو مشروعنا الطموح لالتقاط غاز ثاني أكسيد الكربون. فمن خلال هذه المبادرة التي جرى إطلاقها بالتعاون مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل ’مصدر‘، وشركة بترول أبوظبي الوطنية ’أدنوك‘، نتطلع إلى التقاط 800 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من أجل إعادة استخدامها في عمليات مفيدة بيئياً وتجارياً. كما نعمل حالياً على إطلاق العديد من مبادرات الاستدامة الجديدة، وكان أحدث ما تمخضت عنه تلك الجهود، الاتفاقية الاستراتيجية مع ’معهد مصدر‘ ووزارة الطاقة بدولة الإمارات، لإعادة استخدام الغبار الناجم عن عمليات إنتاج الحديد، ما يعني الاستفادة من النفايات بطريقة إيجابية وآمنة بيئياً".   

وتحرص "صناعات" وشركاتها التابعة على تطبيق أفضل التقنيات المتاحة لمعالجة بعض أبرز القضايا الصحية والبيئية في مختلف أنحاء دولة الإمارات من خلال العديد من الاستثمارات في التكنولوجيا الصديقة للبيئة.

وشملت المبادرات المبتكرة التي أطلقتها "صناعات"، العديد من برامج الحدّ من النفايات، وإطلاق دورات التدريب والتثقيف في مجال الصحة والسلامة والبيئة في مختلف الشركات التابعة لها.

-انتهى-


جميـع الحقـوق محفوظـة لدى 2017 أركان